البارع شاعر العصر شمس الدين محمد بن حسن بن على بن عثمان النواجي الشافعي، ومولده سنة ثمان وثمانين وسبعمائة، وكان عالما فاضلا أديبا بارعا وله شعر جيد فمن ذلك قوله من نوع الاكتفاء:
خليلي هذا ربع عزة فاسعيا … إليه وإن سالت به أدمعي طوفان
ومن مصنفاته البديعة وهى حلبة الكميت فى وصف الخمرة وما قيل فيها، وتأهيل الغريب في الأدبيات المطولة، ومراتع الغزلان في أرباب الصنايع والشفا (١) في بديع الاكتفا، وروضة المجالسة في بديع المجانسة، وله غير ذلك من المصنفات الغريبة، ولما مات رثاه الشهاب المنصوري وهو يقول:
الله رحم النواجي فقد … فقد الدنيا وأبقى ما روى
وانطوى في شقة البين فيا … حسرة العشاق من بعد النواجي
«وأصله من نواج قرية بالغربية»، انظر أيضا حوادث الدهور ص ٣٦٥ - ٣٦٧، والضوء اللامع ج ٧ ص ٢٢٩ - ٢٣٢ رقم ٥٧١، ونظم العقيان ص ١٤٤ - ١٤٨ رقم ١٤٤، وحسن المحاضرة ج ١ ص ٢٦٢ - ٢٦٣ Brockelmann، II، ٥٦; Wiet، Manhal Safî، p. ٣١٥، no. ٢١١٢، (١) في Brockelmann، II، ٥٦ «مرابى الغزلان في الحسان من الجواري والغلمان» مع ذكر مؤلفات أخرى للنواجي، وانظر أيضا المراجع المذكورة في الحاشية السابقة.