٢٤ - حدَّثنا عليُّ بنُ حكيمٍ، أنا شريكٌ، عن شعبةَ، عن قتادةَ، عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ، أنّ عليًّا أعطى مالًا بالمدينةِ، وأَخَذه بأرضٍ أُخرى (١).
٢٥ - حدَّثنا يحيى بنُ عبدِ الحميدِ، ثنا شريكٌ، عن شعبةَ، عن قتادةَ، عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ، عن عليٍّ قال:«لا بأسَ بالسَّفْتجةِ»(٢).
٢٦ - حدَّثنا يحيى، ثنا عبدُ العزيزِ بنُ محمَّدٍ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ، عن زيدِ بنِ عليٍّ، عن أبيه، عن عُبيدِ الله بنِ أبي رافعٍ، عن عليٍّ، أنّ النبيَّ ﷺ جَمَع بين الصلاتَين بالمُزْدَلفةِ (٣).
٢٧ - حدَّثنا أبو بكرٍ (٤)، ثنا يحيى بنُ آدمَ، عن سفيانَ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ، عن زيدِ بنِ عليٍّ، عن أبيه، عن عُبيدِ الله بنِ أبي رافعٍ، عن عليٍّ قال: وَقَف رسولُ الله ﷺ بعرفةَ، فقال:«هذا الموقفُ، وعرفةُ كلُّها موقفٌ»، ثمَّ أردف أسامةَ، فجَعَل يُعنقُ على ناقته، والناسُ يضربون الإبلَ يمينًا وشمالًا لا يلتفتُ إليهم، ويقول:«السكينةَ أيُّها الناسُ»، ودَفَع حين غابت الشمسُ، فأتى جمعًا، فصلى بها الصلاتَين؛ يعني: المغرب والعشاء، ثمَّ بات
(١) أخرجه البيهقي في «معرفة السنن والآثار» (١١٥٢٤) من طريق: عبد الله بن تمام، عن علي بن حكيم به. (٢) أخرجه أبو الشيخ في «ذكر الأقران» من طريق: ابن كرامة، ثنا يحيى الحماني، عن شريك من قول سعيد. «والسفتجة تعريب سفته، بمعنى المحكم، وهي إقراض؛ لسقوط خطر الطريق». «التعريفات» للجرجاني (ص: ١٢٠). (٣) أخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على المسند (١/ ٥٤٤ رقم ٥٢٥) قال: حدثنا أحمد بن عبدة البصري، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي، حدثني أبي … بنحوه، مطولاً. (٤) مصنف ابن أبي شيبة (١٤٩٦٥) مختصرًا.