٢ - وَأَخْبَرَنَا شَيْخُنَا الْحَافِظُ أَبُو الْحَسَنِ مُرْتَضَى بْنُ أَبِي الْجُودِ حَاتِمِ بْنِ سَلَمَةَ الشَّافِعِيِّ الْمَقْدِسِيِّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قِيلَ لَهُ: أَخْبَرَكَ الشَّيْخُ الْفَقِيهُ الْقَاضِي أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ الْفَضْلِ الْحَضْرَمِيُّ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، بِالإِسْكَنِْدَرِيَّةِ، قَالَ: أنا أَبُو الْقَاسِمِ سَعْدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ الإِسْفَرَايِينِيُّ، قَالَ: أَنَا الإِمَامُ فَقِيهُ الْحَرَمِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الصَّاعِدِيُّ الْفُرَاوِيُّ، قَالَ: أَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو صَالِحٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: ثنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمَشٍ الزِّيَادِيُّ، قَالَ: أنا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْبَزَّارُ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي قَابُوسَ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ، ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ» .
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: هَذَا أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ سُفْيَانَ، قَالَ أَبُو حَامِدٍ: هَذَا أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ أَبُو طَاهِرٍ: هَذَا أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي حَامِدٍ، قَالَ الشَّيْخُ الْحَافِظُ أَبُو صَالِحٍ: هَذَا أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنَ الإِمَامِ أَبِي طَاهِرٍ، قَالَ فَقِيهُ الْحَرَمِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفُرَاوِيُّ: هَذَا أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي صَالِحٍ، وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي هُرَيْرَةَ: هَذَا أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ فَقِيهِ الْحَرَمِ، قَالَ الإِمَامُ أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَضْرَمِيُّ: هَذَا أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَالَ شَيْخُنَا الإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ مُرْتَضَى: وَهَذَا أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي الْفَضْلِ الْحَضْرَمِيِّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.