(١) قال ابن القيم (ص ١٦) تعليقاً على ذكر ماعز والغامدية: ما أدري بأي طريق عد معهم أبو محمد الغامدية وماعزاً، ولعله تخيل أن إقدامهما على جواز الإقرار بالزنا من غير استئذان لرسول الله ﷺ في ذلك هو فتوى لأنفسهما بجواز الإقرار وقد أقرا عليهما، فإن كان تخيل هذا فما أبعده من خيال، أو لعله ظفر بفتوى في شيء من الأحكام. (٢) هكذا في الأصل. وهو خطأ. لعل صوابه " سيار بن روح، أو روح بن سيار ". فقد اختلف في اسمه. وهو في الكبير للبخاري ٢/ ٢ / ١٦٠ - ١٦١. كما ذكرنا. وهو في افصابة في حرفي الراء والسين.