١ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْحَافِظُ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقِ بْنِ مَنْدَه , رَحِمَهُمُ اللَّهُ , إِمْلاءً مِنْ لَفْظِهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ الثَّالِثِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ صَفَرَ سَنَةَ عَشْرٍ وَخَمْسِ مِائَةٍ , قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ وَالِدِي أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ , قَالَ: أنبا أَبِي , قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي , قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي , قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ , وَأنبا الإِمَامُ عَمِّي , قَالَ: أنبا أَبِي , أنبا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ , قَالا: ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ , قَالا: ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ , حَدَّثَنِي مُحَدِّثُ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ , أَنَّهَا قَالَتْ: " لَمْ يَكُنْ مِنْ وَلَدِ أَبِي وَعَمِّي أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيْهِمَا مِنِّي لَمْ أَلْقَهُمَا فِي وَلَدِهِمَا قَطُّ أَهَشَّ إِلَيْهِمَا إِلا أَخَذَانِي دُونَهُ , فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَبَاءِ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ غَدَا إِلَيْهِ أَبِي وَعَمِّي أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَخْطَبَ مُغَلِّسِينَ فَوَاللَّهِ مَا جَاءَنَا إِلا مَعَ مُغَيْرِبَانِ الشَّمْسِ , فَجَاءَنَا كَسْلانَيْنِ سَاقِطَيِ النَّفْسِ نَاكِرَيْنِ يَمْشِيَانِ هُوَيْنًا, فَهَشَشْتُ إِلَيْهِمَا كَمَا كُنْتُ أَصْنَعُ فَوَاللَّهِ مَا نَظَرَ إِلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمَا , وَسَمِعْتُ عَمِّي أَبَا يَاسِرٍ يَقُولُ لأَبِي: أَهُوَ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ وَاللَّهِ , فَقَالَ: تَعْرِفُهُ بِعَيْنِهِ وَصِفَتِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ وَاللَّهِ , قَالَ: فَمَاذَا فِي نَفْسِكَ؟ قَالَ: عَدَاوَتُهُ وَاللَّهِ مَا بَقِيتُ "
٢ - أنبا الإِمَامُ عَمِّي , أنبا أَبُو الْفَضْلِ الْعَاصِمِيُّ , ثنا الْمُسْتَمْلِي , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَوْرٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التِّرْمِذِيُّ , ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الإِسْفَاطِيُّ , ثنا يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ , قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ , يَقُولُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.