ففي ملقى الشعابة من جياد … قصور شوامخ شمّ عوال
منازل عرمة من روس قومي … شجاك الضد إذا ما الحرب شالى
أسود الغاب حاميين المحلى … زبون جواذى دن ثقال
ومن آل رميثة بن أبي نمى … مقاديم على دان وعال
فخصّ أبا زهير خذام … بتسليمى إذا عقد المضالى
وقبل كفه وابلغه منى … كتابا يحتوى صدق المقال
وبت على الملا يدعى يديها … كنظم جواهر درر لآل
وقل يا ابا زهير أتى حديث … تراواه الثقات من الرجال
بأن أبا خذام أتاك يبغى … أمورا قد سمت عنها الموالى
وقد كسبت أيادي أبا خذام … فجاءك مبينا ظفرا يلالى
بأوراق بكته لمن لا … على به زرا في كل حال
فإن كانت إلى حسنى فإني … قميء بما أقول وما يقال
وإن لك كتبت لصلات رحم … فلا خطأ بذاك ولا ضلال
وليس على ينقد ذا البيت سليم … من الريا لكم ولا لي
ولا نكرا ولا عجب وغيب … فيشمتكم ويضحككم مثالي
فلا واللّه يا عبد المقاوى … وزين المرهقين من النوالى
يحيك الضحك والتشميت فيمن … يجرعكم مذاقا للرحال
ولا من رام ما قد رمت جرعا … وإلا فالنعال (١)
وليس إلى أياديكم سرورا … عن الأقوال يفكر أو يبالي
وقد أوهمتكم وأنا بمصر … فعدتم عن بلادكم بحالي
وصرت حيال أعينكم وصرتم … ترد لي في المنام مع الخيال
ولم تهنوا الربيع ولا التلاهى … ببدرىّ الصقور والاشتغال
ماحشتم (٢) من أعوام سيغدو … بلا سكر يعد ولا جمال
فإن نلت الذي أرجو بقوم … شراكسة غنين عن الفعال
وسعد أبي سعيد نال مثلي … بمثلهم المراتب والمعالي
وإلا إن أشرافى شريفا … بموكبى الدقيسى غنم حال
وباب مدرج إن جئت فجر … أو باب القلة الثاني بدا لي
(١) كذا ورد الشطر ناقصا بالأصل والسليمانية.
(٢) هكذا بالأصل والسليمانية.