وقال القاضي نور الدين بن أقبرس: [السريع]
إن الوجيزى له رونق … يسموا على الصادر والوارد
أعيذه بالله رب العلا … من فاجر عادى ومن حاسد
وليس لله بمستنكر … أن يجمع العلم في واحد
وقال أيضا: [الطويل]
لقد نلت يا نجل الوجيزي رفعة … وكل أمير صار بالصدق صاحبك
وأعطاك رب العرش سر محبة … فما من فتى إلا ويقصد جانبك
وقال الشيخ شهاب الدين الحجازي: [الوافر]
تركب الوجيزي من فنون … وعلم قد بدا منه عزيز
ولولا فكره أضحى عجيبا … لما علم البسيط من الوجيزي (١)
وقال الشيخ شمس الدين النواجي: [خفيف]
سعد من فاز بالوجيزي يوما … فهو حبر وفاضل وأديب
عجب من عجائب البر والبح … ر ونوع مفرد وشكل غريب
وقال شاعر العصر بدر الدين السبكي: [الوافر]
بوجهك يا جلال الدين أنفا … على كل البرية قد أنافا
ولو رام الأنام له غلافا … لما وجد الوجود له غلافا
[ومات بالقاهرة يوم الأحد ثاني ذي القعدة الحرام سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة] (٢)
(١) يشير إلى كتابي: البسيط، والوجيز.
(٢) ما بين الحاصرتين إضافة من المعجم الصغير، ص ١٤٠. وانظر أيضا: التبر المسبوك ٢/ ١٦٣؛ الضوء اللامع ٤/ ٥٥ - ٥٦.