و «ترجمة الشافعي، سماه» توالى التأنيس بمعالى ابن إدريس وترجمة الكتب سماها «الترجمة العينية بالترجمة اللبية (٣٥٦)».
و «تعجيل المنفعة في الأئمة الأربعة» أصحاب المذاهب.
و «فهرست مروياته» في مجلد كبير.
و «الماعون في الطاعون».
و «شرح سيرة النظم وكلام الناس في المسألة الزيجية في الطلاق، سماه … (٣٥٧) ...... إن كمل يكون عديم المثيل، وقد وصل في سنة ست وأربعين وثمانمائة في الأمالي البيبرسية خاصة مناهزة المجلس الثمانمائة، أحسن الله عاقبته. آمين.
*** وهذا (٣٥٨) دون ما أملاه في الشيخونية والمنكوتمرية والسّفر، وقد كنت تظمت منها جملة في قصيد في العينية التي أشرت إليها قبل في قولي بعد ذكر الشرح:
(٣٥٤) في السليمانية وتونس «في». (٣٥٥) في السليمانية وتونس «الظلال». (٣٥٦) كلمة غير مقروءة لكن وردت في نظم العقيان ص ١٤٨ «المرحمة الغيثية بالترجمة العينية». أما في تونس فجاءت كالآتى «الترجمة العينية بالترجمة اللبية». (٣٥٧) فراغ بقدر ثلاث كلمات في نسخ المخطوطة. (٣٥٨) كلمة «وهذا» ساقطة من الأصل.