للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وكتاب «تعليق التعليق». قصد فيه إلى وصل الأحاديث الموقوفة الواقعة في صحيح البخاري بأسانيد المصنف في كل منها، وهو قدر المقدمة، وقد كمل هذا في حياة كبار المشايخ، وشهدوا بأنه لم يسبق إلى مثله.

ووجد شاهد ذلك من كلام أبى عبد الله بن رشيد وغيره من الأئمة، فإنهم صرحوا بأن هذا النوع جدير بأن يفرد بالتصنيف، يتصدى لجميع طرقه ووصل منقطعة، وقد حصل بفراغه إعانة عظيمة عندما شرع في الشرح، وأغنى عن تعب كبير. ومختصر هذا التصنيف واسمه «التشويق، إلى وصل المهم من التعليق» ومختصر آخر منه يسمى «التوفيق» اقتصر فيه على ذكر الأحاديث التي لم تقع في الأصل إلّا معلقة ولم توصل في مكان آخر منه.

«وتقريب الغريب»، جزء، وفيه غريب الألفاظ من مختصر القرطبي، مع التنبيه على فوائد وزوائد وفرائد.

«والاحتفال في بيان أحوال الرجال» المذكورين في صحيح البخاري، وزيادة على ما في تهذيب الكمال في مجلد ضخم لم يبيض.

ومن ذلك «شرح على الترمذي» شرع فيه في سنة ثمان، فكتب منه جزءا وفتر العزم ولو كمل لكان يخرج في ستة أسفار.

وكتاب «اللباب في تخريج ما يقول الترمذي وفي الباب»، شرع فكتب من أوله ثلاث كراريس، ومن كتاب «الحج» كراسة.

ومنها «إتحاف المهرة بأطراف العشرة» وهي: الموطأ، ومسند الشافعي، ومسند الإمام أحمد، وجامع الدارمي، وصحيح ابن خزيمة، ومنتقى ابن الجارود، وصحيح ابن حبان، ومستخرج أبى عوانه، ومستدرك الحاكم.

وشرح معاني الآثار للطحاوي، وسنن الدار قطني، وإنما زيد العدد واحدا لأن صحيح ابن خزيمة لم يوجد منه سوى قدر ربعه، وقد كمل هذا الكتاب.

<<  <  ج: ص:  >  >>