ومنها:
هذا وحقّك عام الفتح حجّ به … لبيت (٣١٦) فضلك وفد العلم عن رغب
أفديه عاما كأنّ الدهر أسنده … عن حافظ العصر عن آبائه النّجب
لله حبر [ألمعىّ]، ماجد، شبم … علا بأصل على الخالين خير أب
يغنيك عن طالب الأسفار مقولة … «والسيف (٣١٧) أصدق أنباء من الكتب»
ومنها:
[أغنى] (٣١٨) البرية بالجدوى فما [برحت] (٣١٩) … أمواله عند أيدي الناس من طنب
وكم له من تصانيف جلت وعلت … كالنجم تكثر عن قطر الحيا الشّرب
فضائل علّمت شعري مدائحه … وأنجم الليل تهدى كلّ مرتقب
يا مهجة الفضل، يا عين العلوم، ويا … روح العلا، وحياة العلم والحسب
عذرا فإنسان نظمي قد أتى عجلا … ووسع قولي وضيق الوقت في حرب
وهذه بنت فكر حبّها شغف … يجرجر الذيل من صحف على كتب
كأنها الراح في كاسات أسطرها … تحلو بتكرير حرف الباء في الحبب
أما وأوصافك المنظوم جوهرها … لولاك ما امتد لي في الشعر من سبب
بقيت يا سند الدنيا صحيح علا … وعشت يا بحر علم غير مضطرب
ولا برحت مدى الأيام تكسبها … حسن الختام وترفى أشرف الرّتب
***
(٣١٦) في تونس «لبيب» وفي السليمانية» لم ينقط غير الباء».
(٣١٧) من قصيدة أبى تمام التي مطلعها:
السيف أصدق أنباء من الكتب … في حده الحد بين الجد واللعب
(٣١٨) ما بين المعقوفتين من عندنا وهو ساقط من تونس والسليمانية. وقد جاء هذا البيت في نسخ المخطوطة على الصورة التالية:
البرية بالجدوى في الحناء … أمواله غير أيدي الناس من طنب
وقد صححناه اجتهادا إلى ما في المتن أعلاه.
(٣١٩) كلمة غير مقروءة في النسخ وقد أثبتنا ما بين المعقوفتين ليستقيم المعنى.