الحمد - جمعت لكل واحدٍ منهما مجلدًا ضخمًا مما رواه عن رسول الله، ورواه من الفِقهِ النافِع، الصَّحيح، ورتبته على أبواب الفقه المُصْطَلح عليها اليوم" (١).
- عند ذكره حديث (لا نورث، ما تركنا صدقة)، وقوله: "وقد كتبنا هذه الطرق مستقصاة في الكتاب الذي أفردناه في سيرة الصِّديق ﵁، وما أسنده من الأحاديث عن رسول الله ﷺ، وما رُوي عنه من الأحكام مُبَوَّبةً على أبواب العِلْم" (٢).
- عند حديثه عن كُتَّاب الوحي بين يديه ﷺ، وقوله: "ومنهم: عبد الله بن عثمان، أبو بكر الصِّديق، وقد تقدّم الوعد بأنَّ ترجمته ستأتي في أيام خلافته إن شاء الله ﷿ وبه الثقة - وقد جمعتُ مُجلدًا في سيرته، وما رواه من الأحاديث، وما رُويَ عنه من الآثار" (٣).
- عند ذكره كيفية إسلام أبي بكر، وقوله: "وقد ذكرنا كيفية إسلامه في كتابنا الذي أفردناه في سيرته، وأوردنا فضائله وشمائله، وأتبعنا ذلك بسيرة الفاروق أيضًا، وأوردنا ما رواه كل منهما عن النبي ﷺ من الأحاديث، وما رُوي عنه من الآثار، والأحكام، والفتاوى، فبلغ ذلك ثلاث مجلدات" (٤).
- عند حديثه عن إسلام عُمر بن الخطاب ﵁، وقوله: "وقد استقصينا كيفية إسلام أبي بكر، وعُمر في كتاب سيرتهما على انفرادها، وبَسَطْنا القول هناك، ولله الحمد" (٥).
(١) البداية والنهاية لابن كثير (٥/ ٤١٠). (٢) البداية والنهاية لابن كثير (٧/ ٨) (٣) البداية والنهاية لابن كثير (٥/ ٥٠٤ - ٥٠٥). (٤) البداية والنهاية لابن كثير (٣/ ٢٢٤). (٥) البداية والنهاية لابن كثير (٣/ ٢٣٠).