جعل حالاً وقف على: ﴿الوريد- ١٦﴾، وعلق ﴿إذ﴾ بمحذوف، أي: اذكر إذ ولو جعل: ﴿ونحن﴾ مستأنفًا كان تعلق ﴿إذ﴾ بأقرب، وقد يعلق ﴿إذ﴾ بقوله: ﴿ما يلفظ﴾، فلا يوقف على: ﴿قعيد- ١٧﴾.
﴿بالحق- ١٩ - ط﴾ ﴿في الصور- ٢٠ - ط﴾ ﴿عتيد- ٢٣ - ط﴾ لأن التقدير: يقال لهما: ألقيا.
﴿عنيد- ٢٤ - لا﴾ لاتصال الصفة.
﴿مريب- ٢٥ - لا﴾ كذلك.
﴿حفيظ- ٣٢ - ج﴾ لأن ﴿من﴾ قد يبتدأ به للشرط أو هو موصول بدل ﴿حفيظ﴾، وعلى الوجهين عامل ﴿ادخلوا﴾ محذوف، أي: فيقال لهم … على جواب الشرط، أو يقال لهم … على الاستئناف.