﴿المتقين- ٦٧ - ط﴾ ﴿تحزنون- ٦٨ - ج﴾ لأن «الذين» يصلح نعتًا لعبادي، فلا يوقف على: ﴿مسلمين- ٦٩ - ﴾ أيضًا؛ لاتصال الخطاب وهو منتظم، ولوقوع العارض بين النعت والمنعوت، ويصلح أن يكون «الذين» مبتدأ، وخبره: يقال لهم: ادخلوا، أو خبر محذوف، أي: هم الذين، أو مدحًا، أي: أعني الذين، وفي الوجهين يقال لهم ادخلوا، أو مستأنف. وفي الوجوه الثلاثة يوقف