﴿ينقذون- ٢٣ - ج﴾ للابتداء ب ﴿إني﴾، مع تعلق ﴿إذا﴾ بما قبلها، أي: إني إذا اتخذت آلهة لفي ضلال مبين. ﴿فاسمعون- ٢٥ - ط﴾ لأن التقدير: فلم يسمعوا قوله وقتلوه، فقيل له: ادخل الجنة. ﴿الجنة- ٢٦ - ط﴾. [﴿يعلمون- ٢٦ - لا﴾ لتعلق الباء].
﴿العباد- ٣٠ - ج﴾ لأن قوله: ﴿ما يأتيهم﴾ يصلح استئنافًا وحالاً، والعامل معنى الفعل في ﴿حسرة﴾.
﴿الميتة- ٣٣ - ج﴾ لأن ﴿أحييناها﴾ [قد قيل استئناف، ولا يصلح، بل يقدر فيه: أنا، أي: أنا أحييناها]، ولأنها تصلح
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.