﴿غليظًا- ٧ - لا﴾ لتعلق اللام، وقد يجوز الوقف للآية والعدول عن الحكاية إلى المغايبة، وإمكان حمل اللام على القسم في مذهب أبي حاتم، يعني أن أصله: ليسألن، فلما حذفت النون انكسرت اللام.
﴿عن صدقهم- ٨ - ج﴾، لأن الماضي لا ينعطف على المستقبل، ولكن لتقدي: وقد أعد، جاز الوصل.
﴿لم تروها- ٩ - ط﴾. ﴿بصيرا- ٩ - ج﴾ للآية على تكرار عامل الظرف، أي: واذكروا إذ جاءوكم، مع جواز تعلق الظرف