و ﴿أغرقنا- ٤٠ - ج﴾ لعطف الجمل، والوقف أوجه تفصيلاً لأنواع العذاب، وتمهيلا لفرصة الاعتبار. ﴿العنكبوت- ٤١ - ج﴾ لأن الجملة بعدها تصلح صفة بإضمار التي، والاستئناف أظهر، ولو جعل معنى التشبيه عاملاً والجملة حالاً كان الوصل أولى حتى لا يحتاج إلى الإضمار. ﴿بيتا- ٤١ - ط﴾. ﴿لبيت العنكبوت- ٤١ - م﴾ لن جواب ﴿لو﴾ محذوف تقديره: لو كانوا يعلمون ومن الأوثان لما تخذوها أولياء. ولو وصل صار وهن بيت العنكبوت معلقًا بعلمهم، وهو مطلق ظاهر.