للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والوصل أجوز لأن مقصود الكلام بيان تفاوت الدعوتين مع اتفاق الجملتين، ومن وقف أراد الفصل بين ذكر الحق والباطل. ﴿بإذنه- ٢٢١ - ج﴾ لأن جملة ﴿والله يدعوا﴾ تقابل الجملة الأولى، فلم يكن قوله: ﴿ويبين آياته﴾ من تمامها، إذ ليس في الجملة الأولى ذكر بيان، ومن وصل فلعطف المستقبل على المستقبل. ﴿عن المحيض- ٢٢٢ - ط﴾. [﴿أذى- ٢٢٢ - لا﴾ لن لكونه

<<  <  ج: ص:  >  >>