فإنّ الله غفور رّحيم (٥)، وكتبوا: الحوايآ بألف قبل الياء وبعدها كراهة اجتماع ياءين ووزن هذا الاسم: «فعالى (٦)» بفتح الثلاثة الأحرف مع تخفيفها، والألف فيها (٧) علامة التأنيث، وليس له شبيه (٨) من لفظه، وجزينهم (٩) ولصدفون (١٠) مذكور، ووسعة (١١) والبلغة [كتبوه بحذف الألف بين
(١) سقطت من ب، ج، ق، هـ. (٢) عند قوله: فيما كانوا فيه في الآية ١١٢ البقرة. (٣) في الآية ١٧٢ البقرة. (٤) رأس الآية ١٤٦ الأنعام. (٥) في الآية ١١٥ النحل، وفي البقرة في الآية ١٧٢: إن الله غفور رحيم. انظر: متشابه القرآن لابن المنادي ٧٨. (٦) في ب، ج، ق: «فعال» وهو تصحيف. وذكر ابن الباذش تلميذ المؤلف أن وزنها: «فواعل» وأجاز أن تكون: «فعائل» ومثله لأبي حيان في البحر. انظر: الإقناع ١/ ٢٨٣ البحر المحيط ٤/ ٢٣٥ البيان للأنباري ١/ ٣٤٧. (٧) في ب، ج: «فيه». (٨) في ب: «شبيهه» وفي هـ: «شبه». (٩) مثل: ومما رزقنهم في الآية ٢ البقرة. (١٠) باتفاق الشيخين لأنه جمع مذكر. (١١) تقدم عند قوله: وسع عليم رأس الآية ١١٤ البقرة.