الياء، وقرأ سائر القراء بإثبات الألف مع التخفيف (١).
وفاعف بالفاء دون واو، لأنه جزم بالأمر (٢).
ثم قال تعالى: ومن الذين فالوا إنّا نصرى إلى قوله: يصنعون، رأس الخمس الثاني (٣)، وكل (٤) ما فيه من الهجاء مذكور.
ثم قال تعالى: يأهل الكتب فد جآءكم رسولنا إلى قوله: كثير (٥) [رأس آية عند الجميع حاشا الكوفي وحده (٦) وما فيها من الهجاء (٧)]:
ويعفوا عن كثير بواو بعد الفاء، وألف بعدها، وكذا في: عسق:
ويعفوا عن السّيّئات (٨) وفيها (٩): ويعفوا عن كثير (١٠) هذه الثلاثة لا غير الواو والألف (١١) فيها (١٢) ثابتة، وأما الثالث من عسق:
(١) انظر: النشر ٢/ ٢٥٤ إتحاف ٢/ ٥٣١ التيسير ٩٩. (٢) تقدم عند قوله: وإذا قيل له اتق الله في الآية ٢٠٤ البقرة. (٣) رأس الآية ١٥ المائدة. (٤) العبارة في هـ: «وليس فيها من الهجاء سوى ما قد ذكر». (٥) رأس الآية ١٦ المائدة. (٦) فإنه لا يعدها آية. انظر: البيان ٤٩ القول الوجيز ٣٠ معالم اليسر ٨٩ سعادة الدارين ١٩. (٧) ما بين القوسين المعقوفين سقط من ق، وبعده: «وفيه» وبعده في هـ: «مذكور». (٨) في الآية ٢٣ الشورى، وسيأتي ذكره. (٩) سقطت من: ق. (١٠) في الآية ٢٨ الشورى، وسيأتي ذكره. (١١) في هـ: «والياء» وهو تصحيف. (١٢) في ج: «فيهما».