رحمة بالهاء ولا يجوز (١) عندي أن يكتب (٢) بالتاء (٣).
ثم قال تعالى: إن يّنصركم الله فلا غالب لكم إلى قوله: المومنون رأس (٤) عشر الستين (٥) ومائة آية (٦) وليس فيها شىء من الهجاء.
ثم قال تعالى: وما كان لنبىء ان يّغلّ إلى قوله: المصير (٧)، وفي هاتين الآيتين من الهجاء (٨): يات (٩) بالتاء المعجمة باثنتين (١٠) من فوقها جزم بجواب (١١) الشرط، وتوفّى بالياء (١٢)، ورضون بحذف الألف (١٣)، ومأويه (١٤) بالياء (١٥) وسائر (١٦) ذلك مذكور [كله قبل (١٧)].
(١) في ب، هـ: «ولا يجز» وكذلك في حاشية: أ. (٢) في ب، ج، ق: «تكتب». (٣) انظر كذلك في قوله تعالى: أولئك يرجون رحمت الله في الآية ٢١٦ البقرة. (٤) سقطت من: ب، ج، ق، هـ وهو الأولى. (٥) سقطت من: ج، ق. (٦) سقطت من: ب، ج، ق. (٧) رأس الآية ١٦٢ آل عمران. (٨) سقطت من: ج. (٩) ألحقت في حاشية: ق. (١٠) أب، ج، هـ: «باثنين» وما بعدها سقطت من: ج. (١١) سقط من ب، ج، ق، وألحق في حاشية: ق. وتقدم عند قوله: وإذا قيل له اتق الله في الآية ٢٠٤ البقرة. (١٢) تقدم عند قوله: ثم يتولى في الآية ٢٣ آل عمران. (١٣) تقدم عند قوله: ورضون من الله في الآية ١٥ آل عمران. (١٤) في ج، ق: «ما هـ» فيها نقص. (١٥) تقدم عند قوله: أنت مولينا في الآية ٢٨٥ البقرة. (١٦) في ج: «وسائره مذكور» وما بينهما سقط. (١٧) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.