فريق مّنهم (١)، وكذا (٢) إن جاء بعد هذا الفعل ساكن نحو قوله:
يّتولّ الله (٣)، ووزنه «يتفعل»، وجملة (٤) الوارد من هذا الفعل مما لم يأت بعده ساكن، وأماله بعض القراء وهم الأخوان (٥) ثلاثة عشر موضعا (٦) بخمسة ألفاظ:
أولها: يتولّى هنا وفي النور، والثاني: يتوفّيهنّ (٧) بأي لفظ، جاء في سبعة مواضع (٨) سوى ما لقي ساكنا [والثالث (٩): تتلقّيهم المليكة في الأنبياء (١٠) لا غير، سوى ما لقي ساكنا (١١)] نحو: يتلقّى المتلقّين (١٢) وشبهه، والرابع: في فاطر، وفي الليل: يتزكّى (١٣)، والخامس:
(١) من الآية ٤٥ النور. (٢) في ج، ق: «وكذلك». (٣) من الآية ٥٨ المائدة، والياء حذفت لدخول الجازم، والصواب أن يمثل بقوله: «وهو يتولى الصلحين» في الآية ١٩٦ الأعراف. (٤) بعدها في ج: «يتفعل». (٥) وخلف العاشر وبالفتح والتقليل للأزرق. انظر: البدور الزاهرة ٦٠ المهذب ١/ ١١٨. (٦) بل وردت أكثر من ذلك، فذكر ابن الباذش جملتها خمسة عشر موضعا ثم إني أحصيتها فوجدتها أكثر من ذلك كما سيأتي. انظر: الإقناع ١/ ٢٩٢. (٧) في الآية ١٥ النساء وفي ق، هـ: تتوفيهم ومصححة في هامش ق. (٨) في الآية ٢٨، ٣٢ النحل و ٦١ الأنعام و ١٠٤ يونس و ٧٠ النحل و ١١ السجدة و ١٧٢ النساء وقارن بالمعجم تجد أكثر من ذلك. (٩) في ب: «والثاني» وهو خطأ. (١٠) في الآية ١٠٢ الأنبياء. (١١) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ج، ق وألحق في هامش: ق. (١٢) في الآية ١٧ سورة ق. (١٣) في الآية ١٨ فاطر، وفي الآية ١٨ الليل.