للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

أخّرتنى (١) وفي الفجر موضعان (٢): فى عبدى وادخلى جنّتى (٣).

وءايتنا (٤) والكتب (٥) مذكور كله.

ثم قال تعالى: كما أرسلنا فيكم رسولا إلى قوله: تعلمون رأس خمسين ومائة (٦) آية [وهجاؤه مذكور (٧)].

ثم قال تعالى: فاذكرونى أذكركم إلى قوله: تكفرون (٨) وكتبوا (٩): فاذكرونى في بعض المصاحف بياء عقصي، أعني مردودة إلى خلف، وفي بعضها بياء وقصي أعني معرقة إلى أمام، وأنا أستحب


(١) من الآية ١٠.
(٢) ويقابلها في حاشية هـ: «لعله ثلاثة مواضع».
(٣) من الآية ٣٢ آخر السورة.
قال أبو عمرو الداني: «فهذا جميع ما وجدته من هذا الباب مرسوما في الخط وثابتا في التلاوة بإجماع من القراء مما يشاكل في اللفظ والمعنى مما حذفت منه الياء» ومثله لأبي العباس المهدوي.
انظر: هجاء مصاحف الأمصار ١١٣ المقنع ٤٥ النشر ٢/ ١٩٢ إتحاف ١/ ٣٥٤ ومما زاده ابن الجزري وابن البناء: يا عبادى في العنكبوت والزمر، ودعاءى في نوح، وبهادى العمى في النمل.
(٤) باتفاق الشيخين لأنه جمع مؤنث.
(٥) تقدم عند قوله: ذلك الكتب في أول السورة.
(٦) في أ: «ومائتا» وهو خطأ وما أثبت من ب، ق، هـ.
(٧) ما بين القوسين المعقوفين سقط من أ، ب، هـ وما أثبت من: ق وفيه في هـ: «تم الجزء الأول والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم.
(٨) رأس الآية ١٥١ البقرة.
(٩) سقطت من أ، ب، ج، ق، وما أثبت من: هـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>