من الهجاء: ما ولّيهم بياء بين اللام والهاء على الأصل والإمالة مكان الألف، لأجل الفتحة، (١) وصرط (٢) وقد ذكر (٣).
ثم قال تعالى: وكذلك جعلنكم أمّة وسطا إلى قوله: رّحيم (٤)، وفي هذه (٥) الآية من الهجاء: وكذلك (٦) وجعلنكم (٧) وهدى الله (٨) وإيمنكم (٩) وقد ذكر.
وكتبوا (١٠): لرءوف بواو واحدة (١١) هنا، وفي القرآن كله، وكذلك قرأ (١٢) [بواو واحدة (١٣)] على وزن: «لرعف» الأخوان والأبوان (١٤) أعني حمزة
(١) لأنها من ذوات الياء على وزن: «فعّل». (٢) تقدم عند قوله: اهدنا الصراط في الآية ٥ الفاتحة. (٣) في ب، ج: «قد ذكر». (٤) رأس الآية ١٤٢ البقرة. (٥) في ج: «وفي هذه». (٦) تقدم عند قوله: ذلك الكتب في أول السورة. (٧) باتفاق علماء الرسم، وتقدم عند قوله: ومما رزقنهم في الآية ٢. وفي ب، ج بدون واو عطف. (٨) تقدم عند قوله: هدى للمتقين في أول السورة، وسيأتي في قوله: شهر رمضان في الآية ١٨٤. (٩) تقدم عند قوله: يأمركم به إيمنكم في الآية ٩٢. (١٠) في هـ: «وكذا كتبوا». (١١) وهي الواو المدية وحذف صورة الهمزة، لاستغنائها عنها، كراهة اجتماع صورتين باتفاق الشيخين، والأحسن أن تكون رسمت بواو واحد رعاية للقراءتين. انظر: المحكم ١٧٢ المقنع ٣٦. (١٢) تقديم وتأخير في: هـ. (١٣) ما بين القوسين المعقوفين سقط من أ، ب، ج، وما أثبت من: هـ. (١٤) تقديم وتأخير في: هـ.