لهم أيضا (١)، ولا خلاف بين المصاحف في كتب (٢) ياء، بعد الصاد، مكان الألف، على الأصل، والإمالة.
ويبنىّ بحذف ألف النداء (٣) وقد ذكر (٤).
واصطفى بياء بعد الفاء مكان الألف، ووزن هذه الكلمة:«افتعل» وجملة الوارد منها، في كتاب الله تعالى، سبعة (٥) مواضع هذا أولها، الثاني في هذه السورة أيضا، على رأس خمس وأربعين (٦) ومائتين آية (٧) من أولها: اصطفيه عليكم وفي آل عمران ثلاثة: إنّ الله اصطفى (٨) واصطفيك في موضعين (٩) وفي النمل: الذين اصطفى (١٠)، وفي الصافات:
وفي سائر المصاحف بغير ألف، فاتفقت المصاحف المدنية والشامية مع الإمام على الألف، واتفقت بقية المصاحف على حذف الألف. انظر: المقنع ١٠٢، ١٠٨ الدرة ١٦ الوسيلة ٢٥ تلخيص الفوائد ٢٢. (١) وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، ويعقوب، والكوفيين. انظر: النشر ٢/ ٢٢٢ إتحاف ٤١٨ المبسوط ١٢٣ التيسير ٧٧. (٢) في هـ: «كتاب». (٣) في ب، ج: «التي للنداء». (٤) تقدم عند قوله: يأيها الناس في الآية ٢٠. (٥) في ب، ج، هـ: «ثمانية» وهو صحيح إذا لاحظنا الألفاظ وسبعة إذا لاحظنا المواضع، وفي الإتحاف سبعة ١/ ٤١٨. (٦) في جميع النسخ: «وثلاثين» وهو خطأ والصواب ما أثبته. (٧) سقطت من: ب، ج. (٨) في الآية ٣٣ آل عمران. (٩) في آية واحدة ٤٢ فمن جعلها سبعة عده موضعا واحدا. (١٠) في الآية ٦١ النمل.