ثم قال تعالى: يبنى إسراءيل اذكروا نعمتى إلى قوله (٥): عهدى الظّلمين (٦) وفي هذه الآيات الثلاث من الهجاء حذف ألف النداء من يبنى إسراءيل (٧) والعلمين (٨) وشفعة (٩)، وإذ ابتلى بياء بعد اللام، موضع (١٠) الألف على الأصل، والإمالة ومعناه: اختبر ووزنه: «افتعل» ولم يجئ في القرآن على لفظ (١١) هذه الكلمة غيرها وأما على وزنها فكثير (١٢) وقد مضى منه:
استوى (١٣).
وإبرهيم بحذف الألف بين الراء والهاء حيث ما وقع هنا، وفي جميع
(١) تقدم عند قوله: ومما رزقنهم في الآية ٢. (٢) انظر قوله تعالى: ذلك الكتب في أول السورة. (٣) تقدم عند قوله: أولئك على في الآية ٤. (٤) باتفاق الشيخين، لأنه جمع مذكر سالم كما تقدم. (٥) سقطت من: ب. (٦) رأس الآية ١٢٣ البقرة. (٧) تقدم عند قوله: يأيها الناس في الآية ٢٠. (٨) باتفاق الشيخين، لأنه ملحق بالجمع كما تقدم في أول الفاتحة. (٩) تقدم عند قوله: ولا يقبل منها شفعة في الآية ٤٧. (١٠) في ب، ج: «وموضع». (١١) في متن أ: «وزن» وألحقت في حاشيتها مصححة. (١٢) في ج: «كثير». (١٣) تقدم في الآية ٢٨.