مّعرضون (١)، وفي هاتين الآيتين من الهجاء مما ذكر (٢): الصّلحت (٣)، وأولئك (٤)، وأصحب (٥)، وخلدون (٦)، وميثق (٧)، وبالولدين بحذف الألف (٨).
ووقع هنا أيضا: وذى القربى وكتب (٩) بياء بعد الذال، وتسقط في درج القراء للساكنين، والقربى (١٠) بياء بعد الباء مكان الألف ووزنها: «فعلى» بضم الفاء ووردت (١١) في كتاب الله عز وجل في خمسة عشر (١٢) موضعا، ووقع (١٣) في النساء:
وبذى القربى (١٤) بزيادة باء الجر، قبل الذال.
(١) رأس الآية ٨٢ البقرة. (٢) في هـ: «مما قد ذكر». (٣) تقدم بيان الخلاف في حذف وإثبات ألف الجمع ذي الألفين في أول الفاتحة. (٤) تقدم عند قوله: أولئك على في الآية ٤. (٥) تقدم قريبا، وفي الآية ٣٨، وفي ب، ج: بغير واو العطف كما هو نظم القرآن. (٦) باتفاق لأنه جمع مذكر سالم. (٧) تقدم عند قوله: من بعد ميثقه في الآية ٢٦. (٨) كيف ورد في جميع القرآن سواء كان معرفا بالألف واللام، أو بالإضافة، ولم يتعرض له أبو عمرو الداني، وجرى العمل بالحذف. انظر: تنبيه العطشان ٦٦، التبيان ٨٠، فتح المنان ٤١، دليل الحيران ٩٢. (٩) في ج: «ويكتب». (١٠) سقطت من: أ، ب، ج، وما بعدها «بياء»، وما أثبت من: هـ. (١١) في هـ: «ووردة». (١٢) بل وقعت في ستة عشر موضعا. (١٣) في أ: «وقع» وما أثبت من: ب، ج، هـ. (١٤) من الآية ٣٦ النساء، وليس في القرآن غيره. انظر: متشابه القرآن ١١٣.