ووقع هنا: وسنزيد المحسنين بالواو قبل السين، ووقع في الأعراف: سنزيد (١) بغير واو (٢).
ثم قال تعالى: فبدّل الذين ظلموا إلى قوله: مفسدين (٣) ووقع في هاتين (٤) الآيتين من الهجاء: وإذ استسقى بالياء ووزنه: «استفعل» ومثله في الأعراف (٥) بالياء بين القاف والهاء أيضا (٦)، وموسى مذكور (٧).
ووقع فيهما من المتشابه قوله تعالى: ظلموا فولا غير ووقع في الأعراف:
ظلموا منهم قولا غير (٨) ووقع فيها أيضا: فأرسلنا عليهم وفي آخرها:
يظلمون (٩) ووقع هنا: فأنزلنا على الذين ظلموا وفي آخرها: يفسقون (١٠).
(١) من الآية ١٦١ الأعراف. (٢) انظر: ملاك التأويل ١/ ٦٣، البرهان ٢٩، فتح الرحمن ٢٨. (٣) رأس الآية ٥٩ البقرة. (٤) سقطت من: ج. (٥) في قوله تعالى: إذ استسقيه في الآية ١٦٠. (٦) على الأصل والإمالة. (٧) تقدم عند قوله: هدى للمتقين في أول السورة. (٨) من الآية ١٦٢ الأعراف بزيادة: منهم في الأعراف وعدمها هنا في البقرة، فناسبت هذه الزيادة ما جاء قبلها في قوله: ومن قوم موسى، وقوله: منهم الصلحون ومنهم دون ذلك فجاءت على نسق واحد بخلاف هنا. انظر: البرهان ٣٠، فتح الرحمن ٢٨، ملاك التأويل ١/ ٦٢. (٩) من الآية ١٦٢ الأعراف. (١٠) قال تاج القراء: «لأن لفظ الرسول والرسالة كثرت في الأعراف فجاء ذلك وفقا لما قبله، وليس كذلك في سورة البقرة» فناسب التعبير بأرسلنا. انظر: البرهان ٣٠، فتح الرحمن ٢٩.