ثم قال تعالى: وظلّلنا عليكم الغمم إلى قوله (٢): يظلمون (٣) وفي هذه (٤) الآية أيضا من الهجاء (٥): السّلوى بالياء ووزن هذا الاسم: «فعلى» بفتح الفاء وإسكان العين (٦) وحذف الألف من: طيّبت (٧) ورزقنكم (٨) ولكن (٩) وقد (١٠) ذكر ذلك كله.
ثم قال تعالى: وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية إلى قوله (١١): المحسنين ووقع (١٢) هنا في هذه الآية من المتشابه: خطيكم على خمسة أحرف، من غير ألف قبل الياء وبعدها، ومثله في العنكبوت في موضعين (١٣) إلا أن الثاني هناك بالهاء مكان الكاف في الأول هناك، وهنا، ووقع في الأعراف:
(١) تقدم عند قوله: ومما رزقنهم في الآية ٢. (٢) سقطت من أ، وما أثبت من: ب، ج. (٣) رأس الآية ٥٦ البقرة. (٤) في هـ: «في هذه». (٥) تقديم وتأخير، في: هـ. (٦) تقدم عند قوله: هدى للمتقين في أول السورة. (٧) باتفاق شيوخ الرسم، لأنه جمع مؤنث سالم. (٨) تقدم نظيره في الآية ٢. (٩) تقدم عند قوله: ولكن لا تشعرون في الآية ١١. (١٠) في ب، ج: «قد». (١١) سقطت من: أ، ب، وما أثبت من: ج. (١٢) في ب، هـ: «وقع». (١٣) في قوله عز وجل: ولنحمل خطيكم وما هم بحملين من خطيهم في الآية ١١. وفي هـ: «الموضعين».