في الحالين (١)، من الوصل، والوقف، وأن يّوتين بالنون (٢)، وقد ذكر مع:
يّهدين (٣) وسائر ذلك مذكور (٤).
ثم قال تعالى: واءحيط بثمره فأصبح (٥) إلى قوله: املا رأس الخمس الخامس (٦)، وفيه من الهجاء حذف الألف من: يليتنى (٧) وكذا من: الولية وقد ذكر (٨).
وكتبوا: تذروه الرّيح بحذف الألف بين الياء والحاء، على التوحيد وقرأنا كذلك للأخوين (٩)، وكتبوا في بعض المصاحف: الرّياح بالألف (١٠) على الجمع (١١)، وقرأنا كذلك لسائر القراء، وقد تقدم في سورة البقرة (١٢)، وسائر ما فيه مذكور (١٣).
(١) في ج: «تقديم وتأخير». (٢) بالنون المعرقة، وبدون ياء بعدها. (٣) في الآية ٢٤ الكهف، ووقع عليها تصحيف في: ب. (٤) بعدها في ب، ج: «كله». (٥) من الآية ٤١ الكهف. (٦) رأس الآية ٤٥ الكهف. (٧) تقدم في قوله: يأيها الناس في الآية ٢٠ البقرة. (٨) عند قوله: ما لكم من وليتهم في الآية ٧٣ الانفال. (٩) يوافقهما من العشرة خلف. انظر: النشر ٢/ ٢٢٣ إتحاف ٢/ ٢١٦. (١٠) في ب، ج: «بألف». (١١) هذا أحد المواضع التي وافقه الداني على نقل الخلاف فيها، وذكره في باب ما اختلفت فيه مصاحف أهل الأمصار، ورواه بسنده عن قالون عن نافع بالحذف، وعليه العمل. انظر: المقنع ٩٥، ١٢. (١٢) عند قوله: وتصريف الريح في الآية ١٦٣ البقرة. (١٣) بعدها في هـ: «كله».