هذا الوجه ذكره ابن الأنباري في كتاب " الإنصاف " فقال:
الوجه الخامس: أنه قد جاء عن العرب أنهم قالوا في اسم: سُمًى على وزن عُلاً، والأصل فيه سموٌ إلاّ أنهم قلبوا الواو منه ألفاً؛ لتحرّكها وانفتاح ما قبلها، فصار سمى، وأنشد البيت (٣).
قال ابن يعيش في " شرح المفصل ": ولا حجة في ذلك؛ لاحتمال أن يكون على لغة من قال: سُم، ونصبه؛ لأنه مفعول ثان.
قال: فإن صحت هذه اللغة من جهة أخرى فمجازها أنه تمم الاسم، ولم يحذف منه شيئا، كما تمم الآخر غدا فقال:
وقال الخطيب أبو زكريا التبريزي (٥) في " شرح أبيات إصلاح المنطق ":
(١) شرح الدرة الألفية لابن الخباز ل٧ نسخة مصورة بمعهد البحوث العلمية برقم ١٢٤ النحو. (٢) يأتي تخريجه قريباً. (٣) الإنصاف في مسائل الخلاف ١/ ١٥. (٤) شرح المفصل ١/ ٢٤ والبيت في أمالي ابن الشجري ٢/ ٢٣٠ بدون نسبة، وقد خرجه محققه تخريجاً لا مزيد عليه، يوقف عليه في محله. (٥) هو يحيى بن علي بن محمد أبو زكريا ابن الخطيب التبريزي، كان أحد الأئمة في النحو واللغة والأدب، صنف شرح القصائد العشر، وتهذيب إصلاح المنطق لابن السكيت، توفي سنة اثنتين وخمسمائة. معجم الأدباء ٦/ ٢٨٢٣ وبغية الوعاة ٢/ ٣٣٨ وانظر في: تهذيب إصلاح المنطق ٣٣٣ - ٣٣٣٤ وشرح أبيات إصلاح المنطق للسيرافي ٣٠٠.