أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم / احتَجمَ وهو مُحرمٌ لِداءٍ كانَ (بابرهيه؟)(٢).
١٦٩ - حدثنا محمدُ بنُ صالحٍ الأَشجُّ: حدثنا يحيى بنُ نصرِ بنِ حاجبٍ: حدثني أبي، عن عطاءِ بنِ السائبِ، عن أبي عبدِ الرحمنِ أنَّه اشتَكى غلامٌ له فانطلَقَ به إلى الطبيبِ، فأمَرَه أبو عبدِ الرحمنِ ليَكويَهُ، فقلتُ له: أمَا بلغَكَ ما يُقالُ في الكيِّ؟ فقالَ: قالَ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يُنزلْ داءً إلا أَنزلَ له شفاءً، علِمَه مَن علِمَه، وجهِلَه مَن جهِلَه»(٣).
(١) ساقه السيوطي في «الدر المنثور» (١/ ٦٣٦ - ٦٣٧) من هذا الموضع بإسناده ولفظه. وأخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٢٩٨) من طريق ابن أبي ذئب به. وانظر لطرقه وألفاظه عن ابن عمر «فتح الباري» (٨/ ١٨٩ - ١٩١)، و «مشكل الآثار» للطحاوي (٦١١٧). (٢) أخرجه أحمد (٣/ ٢٦٧)، وابن خزيمة (٢٦٥٨) من طريق حميد بلفظ: .. من وجع كان به. وأخرجه أبو داود (١٨٣٧)، والنسائي (٢٨٤٩)، وأحمد (٣/ ١٦٤)، وابن خزيمة (٢٦٥٩)، وابن حبان (٣٩٥٢) من طريق قتادة، عن أنس بنحوه. (٣) أخرجه ابن ماجه (٣٤٣٨)، وأحمد (١/ ٣٧٧، ٤١٣، ٤٤٣، ٤٤٦، ٤٥٣)، وابن حبان (٦٠٦٢)، والحاكم (١/ ٤٤٦، ٤/ ١٩٦ - ١٩٧) من طريق عطاء بن السائب دون القصة. وصححه البوصيري، والحاكم، ووافقه الذهبي، والألباني.