للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أنَّ رَجلاً وقعَ على امرأتِهِ في دُبرِها، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ}.

قالَ عليٌّ: قلتُ لابنِ أبي ذئبٍ: ما تقولُ في هذا؟ قالَ: ما أَقولُ فيه بعدَ هذا! (١)

١٦٨ - أخبرنا عليُّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا داودُ بنُ عَمرو الضبيُّ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ العُمريُّ، عن حميدٍ، عن أنسٍ،

أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم / احتَجمَ وهو مُحرمٌ لِداءٍ كانَ (بابرهيه؟) (٢).

١٦٩ - حدثنا محمدُ بنُ صالحٍ الأَشجُّ: حدثنا يحيى بنُ نصرِ بنِ حاجبٍ: حدثني أبي، عن عطاءِ بنِ السائبِ، عن أبي عبدِ الرحمنِ أنَّه اشتَكى غلامٌ له فانطلَقَ به إلى الطبيبِ، فأمَرَه أبو عبدِ الرحمنِ ليَكويَهُ، فقلتُ له: أمَا بلغَكَ ما يُقالُ في الكيِّ؟ فقالَ: قالَ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ:

قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يُنزلْ داءً إلا أَنزلَ له شفاءً، علِمَه مَن علِمَه، وجهِلَه مَن جهِلَه» (٣).


(١) ساقه السيوطي في «الدر المنثور» (١/ ٦٣٦ - ٦٣٧) من هذا الموضع بإسناده ولفظه.
وأخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٢٩٨) من طريق ابن أبي ذئب به.
وانظر لطرقه وألفاظه عن ابن عمر «فتح الباري» (٨/ ١٨٩ - ١٩١)، و «مشكل الآثار» للطحاوي (٦١١٧).
(٢) أخرجه أحمد (٣/ ٢٦٧)، وابن خزيمة (٢٦٥٨) من طريق حميد بلفظ: .. من وجع كان به.
وأخرجه أبو داود (١٨٣٧)، والنسائي (٢٨٤٩)، وأحمد (٣/ ١٦٤)، وابن خزيمة (٢٦٥٩)، وابن حبان (٣٩٥٢) من طريق قتادة، عن أنس بنحوه.
(٣) أخرجه ابن ماجه (٣٤٣٨)، وأحمد (١/ ٣٧٧، ٤١٣، ٤٤٣، ٤٤٦، ٤٥٣)، وابن حبان (٦٠٦٢)، والحاكم (١/ ٤٤٦، ٤/ ١٩٦ - ١٩٧) من طريق عطاء بن السائب دون القصة. وصححه البوصيري، والحاكم، ووافقه الذهبي، والألباني.

<<  <   >  >>