١٣٠ - حدثنا محمدٌ: حدثنا خالدٌ: حدثنا أبي الهيَّاجُ، عن يحيى بنِ أبي إسحاقَ، عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ:
أَقبلْنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِن سفرٍ وقد اكتَنفناهُ أَنا وطلحةُ، أحدُنا عن يَمينِه والآخَرُ عن يَسارِهِ، ثم سِرْنا حتى أَشرفْنا وكُنا بظَهرِ الحَرَّةِ، فقالَ:«آيِبونَ، تائِبونَ، عابِدونَ، لربِّنا حامِدونَ» فلم يَزلْ يقولُ ذلكَ حتى دَخلْنا المدينةَ (١).
١٣١ - حدثنا محمدٌ: حدثنا خالدٌ: حدثنا الهيَّاجُ، عن حميدٍ، عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ:
أمرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بقَتلى بدرٍ فطُرحوا في القَليبِ، فلمَّا مرَّ على القَليبِ قامَ عَليهم فقالَ:«يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ، يا عُتبةَ بنَ ربيعةَ، يا شَيبةَ بنَ ربيعةَ، يا أُميةَ بنَ خلفٍ، هل وجدتُّم ما وعدَكم ربُّكم حَقاً؟ فقَد وجدتُّ ما وعَدني ربِّي حَقاً» فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، تُكلِّم قَوماً قد جَيَّفوا! قالَ:«ما أَنتم بأَسمعَ لِقولي هذا مِنهم»(٢).
(١) أخرجه البخاري (٣٧١) (٣٠٨٥) (٣٠٨٦) (٥٩٦٨) (٦١٨٥)، ومسلم (١٣٤٥) من طريق يحيى بن أبي إسحاق مطولاً. (٢) أخرجه النسائي (٢٠٧٥)، وأحمد (٣/ ١٠٤، ١٨٢، ٢٦٣)، وابن حبان (٦٥٢٥) من طريق حميد به. وهو عند البخاري (٣٩٧٦)، ومسلم (٢٨٧٤) (٢٨٧٥) من طريقين عن أنس به.