إنِّي لأَعجبُ ممن يأكُلُ الغرابَ وقَد أَذِنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم في قتلِهِ للمُحرِمِ، وقد سمَّاهُ فاسقاً، واللهِ ما هو مِن الطيِّباتِ (١).
٧٦٣ - (٢٤٧) حدثنا أبو الوليدِ بنُ بُردٍ: حدثنا الهيثمُ يَعني ابنَ جميلٍ: حدثنا شريكٌ، عن هشامِ / بنِ عروةَ، عن أبيه، عن ابنِ عمرَ قالَ:
مَن يأكُلُ الغرابَ وقَد سمَّاهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فاسِقاً! (٢)
٧٦٤ - (٢٤٨) حدثنا أحمدُ بنُ عُبيدِ اللهِ بنِ إدريسَ النَّرسيُّ: حدثنا محمدُ بنُ الصلتِ، عن منصورِ بنِ أبي الأَسودِ، عن الأعمشِ، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ، عن عبدِ اللهِ قالَ:
كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ينامُ وهو ساجدٌ، وكانَ ممَّا يُعرفُ نومُه بنَفخِهِ، ثم يَقومُ فيَمضي على صلاتِهِ (٣).
(١) أخرجه البزار (١٢١٤ - زوائده)، والبيهقي (٩/ ٣١٧) من طريق إسماعيل بن أبي أويس به. وقال الهيثمي (٤/ ٤٠): ورجاله ثقات. وانظر ما بعده. (٢) أخرجه ابن ماجه (٣٢٤٨)، والبيهقي (٩/ ٣١٧) من طريق الهيثم بن جميل به. وصححه البوصيري والألباني. وقال الدارقطني في «علله» (٤/ ٢٤٢): والصحيح هشام عن أبيه مرسل. وكذلك أخرجه البيهقي (٩/ ٣١٧). (٣) أخرجه ابن أبي شيبة (١٤١٤)، وأبو يعلى (٥٣٧٠)، والبزار (١٥٢٠)، والطبراني (٩٩٩٥) من طريق منصور بن أبي الأسود به. وانظر رواية أحمد من طريق إبراهيم النخعي ١/ ٤٢٦ (٤٠٥١) (٤٠٥٢). (٤) في الأصل: علي، وعليها علامة التضبيب. والمثبت من الهامش إشارة إلى نسخة أخرى، وبجانبها: وهو الأصح. قلت: فهو على هذا يحيى بن موسى خت المتقدم (٧٣٠).