قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«احتَجَّ آدمُ وموسى عَليهما السلامُ»(١).
٧٢٠ - (٢٠٤) حدثنا أحمدُ بنُ يوسفَ التَّغلبيُّ: حدثنا سعيدُ بنُ داودَ الزَّنْبَريُّ: حدثنا مالكُ بنُ أنسٍ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن سعدِ بنِ إبراهيمَ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، عن الحكمِ بنِ مِيناءَ، عن يزيدَ بنِ جاريةَ الأَنصاريِّ قالَ:
كنَّا جُلوساً حولَ سريرِ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ، فخَرجَ عَلينا فقالَ: بم كُنتم تَحَدَّثونَ؟ قالَ: كُنا في حديثٍ مِن حديثِ الأنصارِ، فقالَ معاويةُ: أَفلا أَزيدُكم حديثاً سمعتُه مِن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالوا: بلى، قالَ: سمعتُه يقولُ: «مَن أَحبَّ الأَنصارَ أحبَّه اللهُ، ومَن أَبغضَ الأنصارَ أَبغضَه اللهُ»(٢).
٧٢١ - (٢٠٥) حدثنا إبراهيمُ بنُ الهيثمِ البَلديُّ ببغدادَ: حدثنا أبو شيخٍ الحرَّاني: حدثنا موسى بنُ أَعينُ، عن حفصِ بنِ محمدٍ البصريِّ، عن عاصمِ بنِ سليمانَ، عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ:
خرَجْنا مَع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في سفرٍ في رمضانَ، قالَ: فصامَ بعضُنا وأَفطرَ بعضُنا، قالَ: فأمَّا الصُّوَّامُ فسَقَطوا، وأمَّا المُفطِرونَ فاعتَمَلوا، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«ذهبَ المُفطِرونَ بالأجرِ»(٣).
(١) أخرجه البخاري (٤٧٣٦)، ومسلم (٢٦٥٢) من طريق ابن سيرين به. وله عندهما طرق يطول المقام بتتبعها. وانظر (١٥٣). (٢) أخرجه النسائي في «الكبرى» (٨٢٧٤)، وأحمد (٤/ ٩٦، ١٠٠)، وأبو يعلى (٧٣٦٨)، والطبراني ١٩/ (٧١٨) من طريق سعد بن إبراهيم به. وقال الألباني في «الصحيحة» (٩٩١): وهذا إسناد محتمل للتحسين أو هو حسن لغيره. (٣) أخرجه البخاري (٢٨٩٠)، ومسلم (١١١٩) من طريق عاصم بن سليمان، عن مورق العجلي، عن أنس. وليس في رواية المصنف مورق العجلي.