٧١٢ - (١٩٦) حدثنا يحيى بنُ أبي طالبٍ: أخبرنا يزيدُ يَعني ابنَ هارونَ: أخبرنا هشامٌ، عن يحيى، عن هلالِ بنِ أبي ميمونةَ، عن عطاءِ بنِ يسارٍ، عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قالَ:
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذاتَ يومٍ فصعدَ المنبرَ، فجلَسْنا حولَه فقالَ:«إنَّ مما أَخافُ عليكم بَعدي ما يُفتحُ عَليكم مِن زَهرةِ الدُّنيا وزينَتِها». قالَ: فقالَ رَجلٌ: يا رسولَ اللهِ، أوَ يأْتي بالخيرِ إلا اللهُ عزَّ وجلَّ؟ فسكَتَ عنه، فقيلَ له: ما شأنُكَ، تُكلِّمُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ولا يُكلمُكَ! ورأَينا أنَّه يُنزلُ عليه.
(١) ميمون بن عبد الله القداح ضعيف. ومن طريقه أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٤٤١)، والبزار (١٤٠٨ - زوائده)، وابن عدي (٤/ ١٨٨) (٢) هنا كلمة يحتمل أن تكون (فقد) ولعله مضروب عليها. والله أعلم. (٣) أخرجه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (٤٤٣) من طريق الأصمعي بنحوه.