أنَّ نبيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم كانَ يقولُ:«التيممُ ضربةٌ للوَجهِ والكفَّينِ»(١).
٦٩٨ - (١٨٢) حدثنا يحيى بنُ أبي طالبٍ: أخبرنا عبدُ الوهابِ بنُ عطاءٍ: أخبرنا أسامةُ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ:
لمَّا رجعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِن أُحدٍ اجتَمعَ نساءُ الأَنصارِ يَبكينَ، فقالَ:«لكنَّ حمزةَ لا بَواكيَ له» فبلَغَ ذلكَ نساءَ الأَنصارِ فجئْنَ يَبكينَ عَليه، قالَ: فرقَدَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم استَيقظَ فسمعَ أَصواتَهن فقالَ: «يا وَيحهنَّ، لن يَزلْنَ يَبكينَ بعدُ، مُروهنَّ فليَرجعْنَ ولا يُبكَى على هالِكٍ بعدَ اليومِ»(٢).
٦٩٩ - (١٨٣) حدثنا محمدُ بنُ شدادٍ المِسْمَعيُّ: / حدثنا عبَّادُ بنُ صهيبٍ: حدثنا سعيدٌ (٣)، عن قتادةَ قالَ: سمعتُ يونسَ بنَ جُبيرٍ، عن محمدِ بنِ سعدٍ، عن سعدٍ،
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: «لأَن يَمتلئَ جوفُ أَحدِكم قَيحاً حتى يَريَهُ خيرٌ
(١) أخرجه أحمد (٤/ ٢٦٣)، والدارمي (١/ ١٩٠)، وابن خزيمة (٢٦٧)، والطبراني في «الأوسط» (٥٤٢) والدارقطني (١/ ١٨٢ - ١٨٣) من طريق عفان بن مسلم بهذا اللفظ. وقال الألباني في «الصحيحة» (٦٩٤): وهذا سند صحيح على شرط الشيخين، ومعناه في «الصحيحين» وأبي داود وغيرهما. (٢) أخرجه ابن ماجه (١٥٩١)، وأحمد (٢/ ٤٠، ٨٤، ٩٢)، والحاكم (٣/ ١٩٥، ١٩٧)، والبيهقي (٤/ ٧٠) من طريق أسامة بن زيد الليثي به. وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وقال الألباني: حسن صحيح. (٣) هكذا في الأصل، والحديث مشهور من طريق شعبة، عن قتادة.