عطائِهِ، أَرادَ أَن يَبتاعَ بها خادِماً، ولقدْ قُبضَ في الليلةِ التي / عُرجَ فيها بعيسى بنِ مريمَ (١).
٣٤٥ - (٧٦) أخبرنا القاسمُ: حدثنا إبراهيمُ: حدثنا شعيبٌ، عن أبي إسحاقَ، عن الحارثِ، عن عليٍّ رضي اللهُ عنه قالَ:
قالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم:«لا يُحبُّ اللهُ الشيخَ الجَهولَ، ولا الغنيَّ الظَّلومَ، ولا العائلَ المُختالَ»(٢).
٣٤٦ - (٧٧) أخبرنا القاسمُ: حدثنا إبراهيمُ بنُ الحسنِ: حدثنا شعيبُ بنُ راشدٍ، عن أبي إسحاقَ، عن الحارثِ الأَعورِ، أنَّ علياً كانَ يقولُ:
إنَّ نبيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم كانَ إِذا عادَ مَريضاً قالَ:«أَذهِب الباسَ ربَّ الناسِ، لا شافيَ إلا أنتَ، اللهمَّ إنِّي أسألُكَ شفاءً لا يُغادِرُ سَقَماً»(٣).
٣٤٧ - (٧٨) أخبرنا القاسمُ: حدثنا إبراهيمُ: حدثنا شعيبٌ، عن أبي إسحاقَ، عن الحارثِ الأعورِ، عن عليٍّ قالَ:
قالَ نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَن ربطَ فَرساً في سبيلِ اللهِ لا يَبتَغي به رِياءً ولا سُمعةً
(١) أخرجه النسائي في «الكبرى» (٨٣٥٤)، وأحمد (١/ ١٩٩)، وابن حبان (٦٩٣٦)، والطبراني (٢٧١٧) إلى (٢٧٢٥) من طريق أبي إسحاق به. ثم أخرجه أحمد، وكذا أبو يعلى (٦٧٥٨)، والبزار (١٣٤٠) (١٣٤١)، والحاكم (٣/ ١٧٢) من طرق عن الحسن بنحوه. (٢) أخرجه البزار (٨٦٠)، والطبراني في «الأوسط» (٥٤٥٨) من طريق أبي إسحاق به. ولفظ الطبراني: إن الله يبغض .. . وقال الألباني في «الضعيفة» (١٨٠٥): ضعيف جداً. (٣) أخرجه الترمذي (٣٥٦٥)، وأحمد (١/ ٧٦) من طريق أبي إسحاق به. وإسناده ضعيف، وله شواهد يصح بها.