٢٨٦ - (١٧) حدثنا عليُّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا يونسُ بنُ عُبيدِ اللهِ / أبو عبدِ الرحمنِ العُميريُّ: حدثنا المباركُ بنُ فَضالةَ، عن عُبيدِ اللهِ بنِ عمرَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، عن عمرَ بنِ الخطابِ قالَ: قالَ عمرُ:
يا أيُّها الناسُ، اتَّهموا الرَّأيَ على الدِّينِ، فواللهِ ما آلوا عن الحقِّ، وذلكَ يومَ أبي جَندلٍ والكتابُ بينَ يدَي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأهلِ مكةَ، فقالَ:«اكتُبوا: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ»، فَقالوا: أَترانا قَد صدَّقناكَ بما تَقولُ، ولكنَّكَ تَكتبُ كما كُنتَ تَكتبُ: بسمِكَ اللهمَّ، فرضيَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأَبيتُ، حتى قالَ لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«إنِّي أَرضى وتَأبَى أنتَ؟» قالَ: فرَضيتُ (٢).
(١) أخرجه البزار (٣٥٠٨ - زوائده) من طريق يونس بن عبيدالله به. وقال: لا نعلم أحداً رفعه إلا عدي، وليس بالحافظ. وقد كان أخرجه قبله (٣٥٠٧) من طريق سعيد الجريري موقوفاً. وقال الألباني في «الصحيحة» (٢٦٦٢): صحيح على شرط مسلم موقوفاً، لكنه في حكم المرفوع. (٢) أخرجه أبو يعلى (٦٤ - المقصد العلي)، والبزار (١٤٨)، والطبراني (٨٢)، والضياء في «المختارة» (٢١٩) من طريق يونس العميري به.