ولأبيه - أو ربما يكون عمه، على نسبة ابن أبي حاتم – ترجمة أيضا “ الجرح والتعديل “ (٨/ ٤١ / ١٨٨)، و“ الثقات “ (٩/ ٨٢ / ١٥٣٠٠)، و“ تهذيب الكمال “ (٢٦/ ٢٢٩ / ٥٥٢٢)، و“ الكاشف “ (٢/ ٢٠٨ / ٥٠٩٣)، و“ تقريب التهذيب “ (١/ ٥٠٠ / ٦١٩٧).
وقد يشكل أيضا برجل منهم!! أو مولى لهم!! أو أنه عين ذلك الرجل الذي ذكره ابن أبي حاتم في “ الجرح والتعديل “ (٦/ ٤١ / ١٨٩) والذي أرجح أن يكون هو المراد!! أو أن يكون هو المولى الذي ذكره ابن حبان في “ الثقات “ (٨/ ٤٩٩ / ١٤٦٥٤)، ويكون ابن أبي حاتم، ذكره ونسبه، على أنه من أنفسهم وهو في حقيقته مولاهم، كما نسبه بذلك ابن حبان.
وسبب الإشكال، تشابه الشيوخ، والطبقة، والكنية، والنسب!!. وعلى كل حال فإن لصاحبنا روايات عديدة في كتب الحديث، والتراجم تنبئ عن معرفة الناس به، واشتهاره بالنقل والرواية وقد استخرجنا ترجمة له من خلالها، تمس الحاجة إليها، ولم أسبق إليها، فيما أعلم - والله أعلم.
وقد تصحف اسمه في الأثر رقم (٦١٠) من “ التهذيب “، من (عمران) فصار (عمران).
٤٠٤ - أبو عامر السكوني (١١١١٢)
(طب: (تس: ٢ ر / ١ ش)
أبو عامر، إسماعيل بن عمرو بن سعيد، السكوني، المقريء، الحمصي الإمام؛ إمام مسجد حمص: من الحادية عشرة، صدوق.
روى عن: هشام بن عمار (تس ١١١١٢ و٢٣٤٣٠)، والربيع بن روح، وعلي بن