روى عن: عمر بن حفص بن غياث (تس ١٠٣٨ و٣٥٧٨٤)، و (تهـ ٧٥٨)، و (تق ٩٨ و٩٩ و١٠٠)، (سي)، وأبي غسان مالك بن إسماعيل، الذرية الطاهرة “ (١/ ٦٧ / ٩٩).
روى عنه: إسماعيل بن صالح “ مسند الروياني “ (٢/ ٣٠٧ / ١٢٥٩)، وصالح بن أحمد بن يونس “ المستدرك “ (٢/ ١٨٨ / ٢٧١٧)، وعبد الله بن علي بن الجارود “ المنتقى “ (١/ ٧٨ / ٢٧١)، ويعقوب بن خليفة بن حسان الأيلي “ المستدرك “ (٢/ ١٨٨ / ٢٧١٧)، وأبو بكر البزار “ مسند البزار “ (٥/ ١٥٠ / ١٧٤٢)، وأبو عمرو الحيري “ معجم شيوخ الإسماعيلي “ (١/ ٣٦٥).
التعديل والتجريح: تراوحت أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه بين كونه: ثقة، صدوقا، ليس به بأس، احتج به النسائي، ووثقه الناس، وتغير قبل موته في آخر أيامه، وكان من تلامذة الإمام أحمد في الفقه؛ له عنه مسائل. وأغرب ابن القطان فزعم أنه ضعيف!! وكأنه اشتبه عليه بجده.