(تس: ١ ر / ١ ش)، و (تخ: ١ ر / ١ ش)، و (تهـ: ١ ر / ١ ش)
أبو جعفر، محمد بن معاوية بن يزيد، الأنماطي، الواسطي، ثم البغدادي، المعروف ب (ابن مالج) ـ: من العاشرة، صدوق، ربما وهم.
روى عن: خلف بن خليفة (تس ٥٦٢٣)، و (س)، وعباد بن العوام (تهـ ١١٩٦)، و (تخ ١/ ٢٨)، و (س)، وعمر بن يزيد المدائني " الكامل "(٥/ ٢٩ / ١١٩٩)، ومحمد بن زياد الطحان " الكامل "(٦/ ١٣٠ / ٦١٣١)، وهشيم بن بشير الواسطي " صحيح ابن خزيمة "(١/ ٣٤ / ٥٩)
روى عنه: محمد بن إسحاق بن خزيمة " صحيح ابن خزيمة "(١/ ٣٤ / ٥٩)، ومحمد بن موسى بن سهل البربهاري " سنن الدارقطني "(١/ ١٣٧ / ١٥)، وأبو بكر البزار " مسند البزار "(٣/ ٢٨٨ / ١٠٨٠).
التعديل والتجريح: تراوحت أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه بين كونه: ثقة، صدوقا، لا بأس به، ربما وهم، وكان واقفيا.
قلت: أغفله الشيخان أحمد ومحمود شاكر في تحقيقهما " لتفسير الطبري ".
وقد أشكل عليّ نسبته، (النيسابوري)، ابتداء، ثم تأكد لي أنه من تصرف وتلفيق، بعض النساخ، وليس من صنيع (أبي جعفر الطبري)، لسببين:
الأول: كون النيسابوري توفي بعد مولد الطبري بنحو خمس سنين، ولا يمكن أن يكون روى عنه.
والثاني: وقد ذكر (الخطيب البغدادي)، ثم (الحافظ المزي)، ثم (الحافظ ابن حجر)، وغيرهم، ـ ذكروا ـ (خلف بن خليفة)، في شيوخه، وذكروا (أبا جعفر، محمد بن جرير الطبري)، في تلاميذه. في حين خلت ترجمة النيسابوري من مثل ذلك.
وقد أخرج (سعيد بن منصور)، الأثر المذكور في " سننه "(٣/ ٩٣٤ / ٤١٧)، من طريق (خلف بن خليفة)، به.