الأصول" (١) في الفرع الأول من الفصل الثاني من كتاب الصَّداق من حرف الصاد، وعَزَاه إلى أبي داود والنسائي.
وذكره الحافظ أبو الحَجَّاج المِزِّي الشافعي في كتابه الجليل المسمى " تحفة الأشراف في علم الأطراف " (٢) في مسند معقل بن سنان.
وذكره إمام الشافعية في عصره صاحب كتاب " البدر المنير " في الكلام على أحاديث الرافعي الكبير في كتاب الصداق منه، فقال ما لفظه، وقد أورد طرقه المختلفة فيه: وهو المسند كما سيأتي إن شاء الله تعالى.
قال (٣) الحافظ ابن النحوي: هذا حديثٌ صحيح، رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه في سننهم، وابنُ حِبَّان في " صحيحه "، والحاكم في " المستدرك " من رواية معقل بن سنان، وقال الحاكم: على شرط مسلم.
وقال ابن حزم في رسالته الكبرى في إبطال القياس: لا مَغْمَزَ فيه لصحة إسناده.
ونقل الرافعي عن صاحب " التقريب " (٤) أنه صحَّح الحديث وأنه قال:
(١) ٧/ ١٧ الطبعة الشامية بتحقيق صاحبنا العلامة الشيخ عبد القادر الأرنؤوط نفع الله به. (٢) ٨/ ٤٥٦. (٣) في (أ): وقال. (٤) هو الإمام الجليل القاسم بن محمد بن علي الشاشي، ولد الإمام الجليل القفَّال الكبير، وكتابه " التقريب " شرحٌ على " المختصر " للمزني، وهو شرح جليل استكثر فيه من الأحاديث ومن: نصوص الشافعي، بحيث إنه يحافظ في كل مسألة على نقل ما نص عليه الشافعي فيها في جميع كتبه، ناقلاً له باللفظ بحيث يُستغنى به غالباً عن جميع كتب الشافعي. انظر " تهذيب الأسماء واللغات " ٢/ ٢٧٨ - ٢٧٩، و" طبقات الشافعية " للسبكي ٣/ ٤٧٢ - ٤٧٧، و" طبقات ابن قاضي شهبة " ١/ ١٨٢ - ١٨٣، و" طبقات ابن هداية الله " ص ١١٧ - ١١٨، وذكر صاحب " هدية العارفين " ١/ ٨٢٧ أن القاسم بن محمد توفي في حدود سنة ٤٠٠ هـ.