وتارةً يأتي بأداة " لما " الدالة على الجزاء، كقوله تعالى:{فلمَّا آسفونا انتقمنا منهم}[الزخرف: ٥٥] ونظائره.
وتارة يأتي بإنَّ وما عملت (٢) فيه، كقوله:{إنَّهُم كانوا يُسارِعُون في الخيرات}[الأنبياء: ٩٠]، وقوله في ضد هؤلاء:{إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ}[الأنبياء: ٧٧].
وتارة يأتي بأداة " لولا " الدالة على ارتباط ما قبلها بما بعدها كقوله: {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [الصافات: ١٤٣ - ١٤٤].
(١) في (أ) و (ش): " ومحذوفاً ". (٢) في (أ): " علمت "، وهو تحريف.