الثامن والتسعون: عن حُذيفة، عنه - صلى الله عليه وسلم -: " خلق الله كُلَّ صانع وصنعته ".
رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح غير أحمد بن عبد الله بن (٢) الحسين بن الكردي (٣)، وهو ثقة. ورواه الحاكم في " المستدرك " والبيهقي (٤) ويأتي الكلام عليه في آخر مسألة الأفعال، وفي باب الإيمان بالقدر.
التاسع والتسعون: عن أبي الدرداء، عنه - صلى الله عليه وسلم - قال:" لكل شيءٍ حقيقةٌ وما بلغ عبدٌ حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه ". رواه أحمد، والطبراني، ورجاله ثقات (٥).
والموفي مئة: عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:" لا يؤمن المرء حتى يؤمن بالقدر خيره وشره ". رواه أحمد ورجاله ثقات، ورواه الطبراني في " الأوسط "(٦).
(١) " المجمع " ٧/ ١٩٧. (٢) تحرفت في (أ) إلى: أبي. (٣) تحرفت في (ش) إلى: الكروجي. (٤) أخرجه البخاري في " خلق أفعال العباد " (١١٧)، وابن أبي عاصم (٣٥٧)، والبزار (٢١٦٠)، والحاكم ١/ ٣١ - ٣٢، والبيهقي في " الأسماء والصفات " ص ٢٦٠ و٣٨٨، وفي " الاعتقاد " ص ١٤٤، والخطيب في " تاريخه " ٢/ ٣١ من طريقين عن أبي مالك الأشجعي، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة. وهذا إسناد صحيح. (٥) أخرجه أحمد ٦/ ٤٤١. وانظر " المجمع " ٧/ ١٩٧. (٦) أخرجه أحمد ٢/ ١٨١ و٢١٢، وابنه عبد الله في " السنة " (٩١٦)، وابن أبي عاصم (١٣٤)، والطبراني في " الأوسط " (١٩٧٦)، واللالكائي (١١٠٨) و (١٣٨٧) والآجري ص ١٨٨ من طرق عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. وهذا إسناد حسن. وسقط هذا الحديث من المطبوع من " مجمع الزوائد " ٧/ ١٩٧ مع شيء من التعليق عليه، فيستدرك من هنا.