مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا} [الفتح: ٢٩] فنعتهم قبل أن يخلقهم بما عَلِمَ أنهم يكونون عليه إذا خلقهم، وقال تعالى فيهم:{ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ}[الفتح: ٢٩]. رواه النسائي (١).
الثالث والأربعون: عن عائشة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:" إن الله خلق للجنة أهلاً، خلقهم لها في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلاً، خلقهم لها في أصلاب آبائهم ". أخرجه أبو داود، ومسلم، والنسائي (٢).
الرابع والأربعون: عن ابن عباس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ عن أولاد المشركين، فقال:" الله إذ خلقهم، أعلم بما كانوا عاملين ". خرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي (٣).
الخامس والأربعون: عن أبي هريرة مرفوعاً مثله.
خرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (٤).
(١) كذا في الأصلين رواه النسائي، وهو خطأ، فليس هو في النسائي، لا في " الصغرى " ولا في " الكبرى "، ولم يرد له ذكر في " تحفة الأشراف "، وقد أورده ابن الأثير في " جامع الأصول " ١٠/ ١٣٣ - والمصنف ينقل عنه- فقال بإثره: " أخرجه "، ولما يزد على ذلك، ويغلب على ظني أنه من زيادات رزين العبدري. وأورده السيوطي في " الدر المنثور " ٧/ ٥٤٣ ونسبه إلى أبي عبيد، وأبي نعيم في " الحلية "، وابن المنذر. (٢) أخرجه مسلم (٢٦٦٢)، وأبو داود (٤٧١٣)، والنسائي ٤/ ٥٧، وابن ماجه (٨٢)، والطيالسي (١٥٧٤)، وأحمد ٦/ ٤١ و٢٠٨، وابن حبان (١٣٨) و (٦١٧٣)، والآجري ص ١٩٥ - ١٩٦. (٣) أخرجه البخاري (١٣٨٣) و (٦٥١٧)، ومسلم (٢٦٦٠)، وأبو داود (٤٧١١)، والنسائي ٤/ ٥٩. (٤) أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٧٧)، وأحمد ٢/ ٢٥٩ و٢٦٨ و٤٧١، والبخاري (١٣٨٤) و (٦٦٠٠)، ومسلم (٢٦٥٩)، والنسائي ٤/ ٥٨، وابن حبان (١٣١)، والآجري ص ١٩٤.