قال:(ولكن الفعل غير جميل. . . والبذلة جديدة قبحها الله. . . أعني الكلبة لا البذلة. . . معذرة. . .! على كل حال يجب أن أرحل الآن، فما أستطيع البقاء بهذه الثياب الممزقة. . . استودعك الله. . .)
وهكذا مزقت (روز) ثيابي. . . ومن أجل هذا صرتُ أكره الكلاب بأنواعها، من مجازية وحقيقية، ولا أطمئن إليها، ولا آمن من غدرها، ولي الحق. أليس كذلك؟