إلى هنا يصل ابن الخلفة في (بنده) ثم يعرج به إلى مدح الإمامين موسى الكاظم ومحمد الجواد عليهما السلام، ولنقتطف إلى القارئ صورة واحدة في هذا المديح. . يقول فيه:
يمير الخلق بالرفد ... ببذل زائد الحد
وقد جل عن الند
وقد فاق على النور شذاه
وعلى البدر سناه!.
هذه لمحة موجزة من حياة الشاعر المنسي، الذي توفي رحمه الله - سنة ١٢٩٧ هـ، في بداية تفشي مرض الطاعون المشهور في الحلة، ونقل جثمانه إلى النجف الأشرف ليدفن هناك. .