ولو كان - غير العقاد - واحد من السطحيين، أو الذهنيين لجعل القطيعة في الأولى أمرا مقضيا بعد الاعتراف، أو لجعل القطيعة في الثانية أبعد الاحتمالات!
أليس هذا هو منطق الذهن؟ قد يكون ذلك! ولكن للنفس وللفطرة الصادقة منطقا آخر، هو الذي صوره العقاد في نفس (همام)
وهذا ما نعنيه بأدب الطبع، وما نعنيه بفسحة النفس، وما نعنيه بامتياز الإحساس
وبعد ففي (سارة) حديث آخر، وفي غزل العقاد حديث أبقيهما إلى الأسبوع القادم. فإلى اللقاء
الإسكندرية
سيد قطب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.