كالغصن تثنيه الرياح، وحتى اصفر لون الشمس وارتد طرفها إلى الغروب كما يرتد طرف الناعس من النعاس، وكانت الغمامة دكناء كأن بها كحل كاحل، وكانت ممطرة كأنها عين باك مستعبر.
وقال أيضا يصف متفرجا. ويصف في أثناء ذلك الخمر:
ومجر ذيل غمامة قد نمقت ... وشى الربيع به يد الأنواء