هذه جولة في عبقر المعلوف، فإذا كان فوزي قد حلق على (بساط الريح) فإن أخاه في عبقر قد تغلغل في ثناياها مع حورها وكهانها وعرافاتها وشيطانها
وإن خيال شفيق لمنسجم مع تفكيره، وهذا سر إبداعه، فلا جرم إذا حلق خياله من شاهق ولم يسف في شعره. ولا عجب إذا طالعنا ذلك الشاعر بنفحات من الشعر الخالد في لفظ متسق، وجمال مطبوع، وبيان عذب فصيح، وخيال لو قيل له اختر صاحبنا لما اختار غير شفيق.